قيس ( فإنها امرأة يكثر *!عوادها ) ، أي زوارها ) ، وكل من أتاك مرة بعد أخرى فهو عائد ، وإن اشتهر ذالك في *!عيادة المريض ، حتى صار كأنه مختص به .
( و ) أما ( *!العود ) فالصحيح أنه جمع للإناث ، يقال : نسوة *!عوائد *!وعود ، وهن اللاتي *!يعدن المريض ، الواحدة : *!عائدة . كذا في اللسان والمصباح .
( والمريض : *!معود *!ومعوود ) ، الأخيرة شاذة وهي تميمية .
( و ) العود : ( انتياب الشيء ، *!كالاعتياد ) يقال *!-عادني الشيء عودا *!-واعتداني : انتابني ، واعتادني هم وحزن .
قال الأزهري : والاعتياد في معنى التعود ، وهو من العادة ، يقال : عودته فاعتاد وتعود .
( و ) العود ( ثاني البدء ) قال :
بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهدا
فإن عدتم أثنيت والعود أحمد
( *!كالعياد ) بالكسر ، وقد عاد إليه ، وعليه ،*!عودا *!وعيادا ، *!وأعاده هو ، والله يبدىء الخ ثم يعيده ، من ذالك .
( و ) العود : ( المسن من الإبل والشاء ) ، وفي حديث حسان ( قد آن لكم أن تبعثوا إلى هاذا العود ) ، وهو الجمل الكبير المسن المدرب ، فشبه نفسه به . وفي الحديث : ( أنه عليه السلام دخل على جابر بن عبد الله منزله ، قال : فعمدت إلى عنز لي لأذبحها فثغت ، فقال عليه السلام : يا جابر ، لا تقطع درا ولا نسلا . فقلت : يا رسول الله إنما هي *!عودة علفناها البلح ، والرطب فسمنت ) حكاه الهروي ، في ( الغريبين ) . قال ابن الأثير : *!وعود البعير والشاة ، إذا أسنا ، وبعير *!عود ، وشاة عودة وفي اللسان : العود : الجمل المسن وفيه بقية . وقال الجوهري : هو الذي جاوز في السن البازل ، والمخلف . وفي المثل : ( إن جرجر العود فزده وقرا )