قيل أي صاروا ، كما للفيومي وشيخه أبي حيان .
قلت : ومنه حديث معاذ ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( *!أعدت فتانا يا معاذ ) ، أي صرت .
ومنه حديث خزيمة . ( عاد له النقاد مجرنثما ) ، أي صار .
وفي حديث كعب : ( وددت أن هاذا اللبن يعود قطرانا ) أي يصير . ( فقيل له : لم ذالك : قال : تتبعت قريش أذناب الإبل ، وتركوا الجماعات ) وسيأتي .
( و ) تقول عاد الشيء يعود *!عودا ، مثل ( *!المعاد ) ، وهو مصدر ميمي ، ومنه قولهم : اللاهم ارزقنا إلى البيت *!معادا *!وعودة .
( و ) العود ؛ ( الصرف ) ، يقال : *!عادني أن أجيئك ، أي صرفني ، مقلوب من عداني ، حكاه يعقوب .
( و ) العود : ( الرد ) ، يقال : عاد إذا رد ونقض لما فعل . ( و ) *!العود : ( زيارة المريض ، *!كالعياد *!والعيادة ) ، بكسرهما . ( *!والعوادة ، بالضم ) وهاذه عن اللحياني . وقد *!عاده *!يعوده : زاره ، قال أبو ذؤيب :
ألا ليت شعري هل تنظر خالد
*!-عيادي على الهجران أم هو يائس
قال ابن جني : وقد يجوز أن يكون أراد *!-عيادتي ، فحذف الهاء لأجل الإضافة . وقال اللحياني : *!العوادة من *!عيادة المريض ، لم يزد على ذالك .
وذكر شيخنا هنا قول السراج الوراق ، وهو في غاية من اللطف :
عرضت ، لله قوما
ما فيهم من جفاني
عادوا وعادوا وعادوا
على اختلاف المعاني
( و ) *!العود ( جمع *!العائد ) استعمل اسم جمع ، كصاحب وصحب ، ( *!كالعواد ) . قال الفراء : يقال هاؤلاء *!عود فلان *!وعواده ، مثل زوره وزواره ، وهم الذين يعودونه إذا اعتل . وفي حديث فاطمة بنت