تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي كتب ابن فارس صاحب ( المجمل ) عدة كتب بها .

( و ) المحمدية : ( اسم مدينة المسيلة ، بالمغرب أيضا ) اختطها أبو القاسم محمد بن المهدي الملقب بالقائم .

( و ) المحمدية : ( ة باليمامة ) .

( و ) يقال : ( هو يتحمد علي ) ، أي ( يمتن ) ، ويقال فلان يتحمد الناس بجوده ، أي يريهم أنه محمود .

وم أمثالهم : ( من أنفق ماله على نفسه فلا يتحمد به إلى الناس ) والمعنى : أنه لا يحمد على إحسانه إلى نفسه ، إنما يحمد على إحسانه إلى الناس .

( و ) رجل حمدة ، ( كهمزة : مكثر الحمد للأشياء ) ، ورجل حماد ، مثله .

( و ) في النوادر : حمد علي فلان حمدا ( كفرح ) إذا ( غضب ) ، كضمد له ضمدا ، وأرم أرما .

( و ) من المجاز : قولهم : ( العود أحمد ، أي أكثر حمدا ) ، قال الشاعر :

فلم تجر إلا جئت في الخير سابقا

ولا عدت إلا أنت في العود أحمد

كذا في الصحاح : وكتب الأمثال ( لأنك لا تعود إلى الشيء غالبا إلا بعد خبرته ، أو معناه : أنه إذا ابتدأ المعروف جلب الحمد لنفسه ، فإذا عاد كان أحمد ، أي أكسب للحمد له ، أو هو أفعل ، من المفعول ، أي الابتداء محمود ، والعود أحق بأن يحمدوه ) وفي كتب الأمثال : بأن يحمد منه . وأول من ( قاله ) ، أي هاذا المثل ( خداش بن حابس ) التميمي ( في ) فتاة من بني ذهل ثم من بني سدوس ، يقال لها ( الرباب ، لما ) هام بها زمانا و ( خطبا فرده أبواها ، فأضرب ) ، أي أعرض ( عنها زمانا ، ثم أقبل ) ذات ليلة راكبا ( حتى انتهى إلى حلتهم ) أي منزلهم

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٢