تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( متغنيا بأبيات ، منه :

) هاذا البيت :

( ألا ليت شعري يا رباب متى أرى لنا منك نجحا أو شفاء فأشتفي )

وبعده :

فقد طالما غيبتني وردتني

وأنت صفيي دون من كنت أصطفي

لحى الله من تسمو إلى المال نفسه

إذا كان ذا فضل به ليس يكتفي

فينكح ذا مال ذميما ملوما

ويترك حرا مثله ليس يصطفي

( فسمعت ) الرباب وعرفته ( وحفظت ) الشعر ( و ) أرسلت إلى الركب الذين فيهم خداش و ( بعثت إليه : أن قد عرفت حاجتك فاغد ) على أبي ( خاطبا ) ، ورجعت إلى أمها ( ثم قالت لأمها ) : يا أمه : ( هل أنكح إلا من أهوى ، وألتحف إلا من أرضى ؟ قالت : بلى ) ، فما ذالك ؟ ( قالت : فأنكحيني خداشا . قالت ) : وما يدعوك إلى ذالك ( مع قلة ماله ؟ قالت : إذا جمع المال السييء الفعال ، فقبحا للمال ) ، فأخبرت الأم أباها بذالك ، فقال : ألم نكن صرفناه عنا ؟ فما بداله ؟ ( فأصبح خداش ) ، وفي ( مجمع الأمثال ) : فلما أصبحوا غدا عليهم خداش ( وسلم عليهم ، وقال : العود أحمد ، والمرأة ترشد ، والورد يحمد ) ، فأرسلها مثلا . قاله الميداني ، والزمخشري ، وغيرهما .

( ومحمود اسم الفيل المذكور في القرآن العزيز ) في قصة أبرهة الحبشي ، لما أتى لهدم الكعبة ، ذكره أرباب السير مستوفى في محله .

( و ) أبو بكر ( أحمد بن محمد ) بن أحمد ( بن يعقوب بن حمدويه ، بضم الحاء وشد الميم وفتحها ) ، وضم الدال وفتح الياء : ( محدث ) ، آخر من حدث عن ابن شمعون . هاكذا ضبطه أبو علي البرداني الحافظ .

( أو هو حمدوه ، بلا ياء ) ، كذا ضبطه بعض المحدثين البغدادي

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٤٣