والمحمد ، كمعظم : الذي كثرت خصاله المحمودة ، قال الأعشى :
إليك أبيت اللن كان كلالها
إلى الماجد القرم الجواد المحمد
قال ابن بري : ومن سمي بمحمد في الجاهلية سبعة : محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي ، ومحمد بن عتوارة الليثي الكناني ، ومحمد بن أحيحة بن الجلاح الأوسي ، ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي المعروف بالشويعر ، ومحمد بن مسلمة الأنصاري ، ومحمد بن خزاعي بن علقمة ، ومحمد بن حرماز بن مالك التميمي .
( ويحمد كيمنع ، و ) يقال فيه يحمد ( كيعلم آتي ) أي مضارع ( أعلم ) ، كذا ضبطه السيرافي : ( أبو قبيلة ) من الأزد ( ج اليحامد ) .
قال ابن سيده : والذي عندي أن اليحامد في معنى اليحمديين واليحمديين ، فكان يجب أن تلحقه الهاء عوضا عن ياء النسب كالمهالبة ، ولاكنه شذ ، أو جعل كل واحد منهم يحمد أو يحمد .
( وحمدة النار ، محركة : صوت التهابها ) كحدمتها ( و ) قال الفراء : للنار حمدة .
و ( يوم محتمد ) ومحتدم : ( شديد الحر ) ، واحتمد الحر ، قلب : احتدم .
( و ) حمادة ( كحمامة ناحية باليمامة ) ، نقله الصاغاني .
( والمحمدية ) عدة مواضع ، نسبت إلى اسم محمد بانيها ، منها : ( ة بنواحي بغداد ) ، من طريق خراسان ، أكثر زرعها الأرز .
( و ) المحمدية : ( بلد ببرقة ، من ناحية الإسكندرية ) ، نقله الصاغاني .
( و ) المحمدية : ( د بنواحي الزاب ) من أرض المغرب ، نقله الصاغاني .
( و ) المحمدية ؛ ( بلد بكرمان ) ، نقله الصاغاني .
( و ) المحمدية : ( ة قرب تونس ، و ) المحمدية : ( محلة بالري ) ، وهي