النسخ ، بتشديد الياء التحتية ، ومثله في التكملة . والصواب تخفيفها ، كما في ( العناية ) .
وقال الصولي في ( شرح ديوان أبي نواس ) : إن لفظ معمودية معرب : معموذيت ، بالذال المعجمة ، ومعناها : الطهارة وهو : ( ماء ) أصفر ( للنصارى ) يقدس مما يتلى عبيه من الإنجيل ( يغمسون فيه ولدهم معتقدين أنه تطهير له ، كالختان لغيرهم ) .
وفي ( العناية في أثناء البقرة : وإن : ﴿ صبغة الله ﴾ ( البقرة : 138 ) هناك في مقابلة ما كانت النصارى تفعله في أولادها ، على أحد الوجوه . أشار له شيخنا .
( و ) يقال ( استقاموا عى عمود رأيهم أي على وجه يعتمدون عليه ) . وهو مجاز .
( وفعلته عمدا على عين ، وعمد عين ، أي بجد ويقين ) ، قال خفاف بن ندبة :
وإن تك خيلي قد أصيب صميمها
فعمدا على عين تيممت مالكا
قال الصاغاني : وهذا فيه احتراز ممن يرى شبحا ، فيظنه صيدا فيرميه ، فإنه لا يسمى عمد عين ، لأنه تعمد صيدا على ظنه . قال شيخنا : وهاذه دقيقة .
( ووادي عمد ) ، بفتح فسكون ( بحضرموت ) اليمن .
( وعمدت السيل تعميدا : سددت ) وجه ( جريته بتراب ونحوه ) كالحجارة ( حتى يجتمع في موضع ) . نقله الصاغاني .
( و ) يقال ( اعتمد ) فلان ( ليلته ) ، إذا ( ركب يسري فيها ) ، نقله الصاغاني .
( والمعمد ، ككرم : الطويل ) ، عن المبرد ، ( كالعمدان ، كجلبان ) ، والجمع : عمدانيون . وامرأة عمدانية : ذات جسم ، وعبالة .
( و ) يقال كل ( خباء معمد ) ، وهو ( كمعظم ) ، بمعنى ( منصوب بالعماد . و ) يقال : ( وشي معمد ) ، وهو ( ضرب منه ) على هيئة العمدان .
( وأهل العماد : أهل الأخبية ) وهم