الذين لا ينزلون غيرها . ويقال لهم : أهل العمود أيضا . قاله الليث . ( أو ) أهل العماد : أهل الأبنية ( العالية الرفيعة ، وقد تقدم .
( وغور العماد : ع لبنه سليم ) في ديارهم .
( وعماد الشبى ) ، بكسر العين ، وفتح الشين المعجمة ، والموحدة وألف مقصورة : ( ع بمصر ) ، هاكذا نقله الصاغاني .
( والعمادية ) ، بالكسر : ( قلعة شمالي الموصل ) حصينة ، يسكنها الأكراد .
( وعمود غريفة ) ، بكسر الغين وفتحها وسكون الراء وفتح التحتي والفاء : ( جبل في أرض غني ) بن يعصر .
( وعمود المحدث ) على صيغة اسم مفعول : ( ماء لمحارب ) بن خصفة .
( وعمود سوادمة أطول جبل بالمغرب ) ، هاكذا في النسخ . وفي التكملة : ببلاد العرب .
( وعمود الحفيرة : ع ) آخر .
( وعمود البان ، وعمود السفح : جبلان طويلان ، لا يرقاهما إلا طائر ) لعلوهما . ومن ذالك قولهم : ( العقاب يبيض في رأس عمود ) والمراد به الجبل المستدق المصعد في السماء .
( وعمود الكود : ماء لبني جعفر ) ، وهو جرور أنكد .
ومما يستدرك عليه :
أعمد الشيء : جعل تحته عمدا .
والعميد : المريض لا يستطيع الجلوس ، من مرضه ، حتى يعمد من جوانبه بالوسائد ، أي يقام .
وفي حديث الحسن ، وذكر طالب العلم : ( وأعمدتاه رجلاه ، أي صيراه عميدا . وهو على لغة من قال