عض القتب الحلس وانشدخ ، ومنه قيل : رجل عميد ومعمود .
( و ) عمد ( الثرى ) يعمد عمدا : ( بلله المطر ) ، فهو عمد : تقبض ، وتعد ، وندي ، وتراكب بعضه على بعض ، فإذا قبضت منه على شيء تعقد واجتمع من ندوته ، قال الراعي يصف بقرة وحشية :
حتى غدت في بياض الصبح طيبة
ريح المباء تخدي والثرى عمد
أعراد : طيبة ريح المباءة ، وقال أبو زيد : عم 2 ت الأرض عمدا ، إذا رسخ فيها المطر إلى الثرى ( حتى إذا قبضت عليه ) في كفك ( تعقد ) وجعد ( لندوته ) .
( و ) قال النضر : عمدت ( أليتاه من الركوب : ورمتا واختلجتا ) ، وفي بعض الأمهات : خلجتا ( و ) يقال : ( هو عمد الثرى ، ككتف ، أي كثير المعروف ) ، عن أبي زيد وشمر .
( وأنا أعمد منه ، أي أتعجب ) ، وقيل : أعمد بمعنى أغضب ، من قولهم عمد عليه ، إذا غضب ، وقيل : معناه أتوجع وأشتكي ، من قولهم : عمدني الأمر فعمدت : أوجعني فوجع : 7 / 8 :
7 / 8 : ، ،س : 2222 22 وكسره ، وقيل : الذي بلغ به الحب مبلغا ، شبه بالسنام الذي انشدخ انشداخا .
ويقال للمريض : معمود ، ويقال له : ما يعمدك ؟ أي ما يوجعك ؟ .
( والعمدة ، بالضم : ما يعتمد عليه أي يتكأ ويتكل ) ، واعتمدت على الشيء : اتكأت عليه ، واعتمدت عليه في كذا ، أي اتكلت عليه .
( والعمد ، كعتل ) ، والعمدن ، ( العمداني ) ، والمعمد ، كمكرم : ( الشاب الممتليء شبابا ، وقيل : هو الضخم الطويل . ( وهي ) أي الأنثى من كل واحد منها ( بهاء ) .
( والمعمودية ) ، هاكذا في سائر