( أو عمود البطن الظهر ) ، لأنه يمسك البطن ويقويه ، فصار كالعمود له . وبه فسر أبو عمر و الحديث المتقدم .
وقال أبو عبيد : عندي أنه كنى بعمود بطنه عن المشقة والتعب ، أي أنه يأتي به على تعب ومشقة وإن لم يكن على ظهره ، إنما هو مثل . والجالب : الذي يجلب المتاع إلى البلاد ، يقول : يتحرك وبيعه لا يتعرض له ، حتى يبيع سلعته كما شاء ، إنه قد احتمل المشقة والتعب في اجتلابه ، وقاسى السفر والنصب .
قال الليث : ( و ) العمود ( من الكبد : عرق يسقيها ) ، وقيل : عمود الكبد : عرقان ضخمان جنابتي السرة ، يمينا وشمالا ، ويقال : إن فلانا لخارج عموده من كبده من الجوع : عن ابن شميل .
( و ) العمود ، ( من السنان : ما توسط شفرتيه من عيره ) الناتىء في وسطه .
( و ) العمود ، ( من الاذن : معظمها وقوامها ) التي ثبت عليه ، وقيل عمد الأذن : ما استدار فوق الشحمة .
( و ) العمود : ( الحزين الشديد الحزن ، يقال : ما عمدك ، أي ما أحزنك .
( و ) العمود ، ( من الظليم : رجلاه ) وهما عموداه .
( و ) العمود ( من البئر : قائمتاه ) تكون ( عليهما المحالة ) .
وعمود السر : الوتين ، ( وبه فسر قولهم : إن فلانا لخارج عموده من كبده من الجوع .
( والعماد ) ، بالكسر : ( الأبنية الرفيعة ، جمع عمادة ) ، يذكر ( ويؤنث ) ، قال الشاعر :
ونحن إذا عماد الحي خرت
على الأحفاض نمنع من يلينا