وبفتحتين ، والعماد ما يسند به ، والجمع عمد ، بفحتين . قال شيخنا : فالعمد ، محركة ، يبكون جمعا لعمود ، ولعماد . وهاذا لم ينبهوا عليه .
وقوله تعالى : ﴿ خلق السماوات بغير عمد ترونها ﴾ ( لقمان : 10 ) قال الفراء : فيه قولان : أحدها أنه خلقها مرفوعة بلا عمد ، ولا تحتاجون مع الرؤية إلى خبر . والقول الثاني أنه خلقها بعمد لا ترون تلك العمد ، وقيل : العمد التي لا ترى : قدرته . واحتج الليث بأن عمدها جبل قاف المحيط بالدنيا ، والسماء مثل القبة أطرافها على قاف من زبرجدة خضراء ، ويقال : إن خضرة السماء من ذالك الجبل .
( و ) العمود : ( السيد ) المعتمد عليه في الأمور ، أو المعمود إليه ، ( كالعميد ) ، ومنه قول الأعشى :
حتى يصير عميد القوم متكئا
بالراح يدفع عنه نسوة عحل
والجمع عمداء . وكذالك العمدة الواحد والإثنان ، والجمع ، والمذكر المؤنث فيه سواء ، ويقال للقوم : أنتم عمدتنا الذين يعتمد عليهم ، وهو عميد قومه ، وعمود حيه .
( و ) قال النضر : العمود ( من السيف : شطيبت التي في متنه ) إلى أسفله ، وربما كان للسيف ثلاثة أعمدة في ظهره ، وهي الشطب ، والشطائب .
( و ) وعن ابن الأعرابي : العمود : ( رئيس ) ، كذا في النسخ . وفي التكملة : رسيل ( العسكر ، كالعماد ، بالكسر ، والعمدة والعمدان ، بضمهما ) وهو الزوير .
( و ) في حديث عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : ( أيما جالب جلب على عمود بطنه فإنه يبيع كيف شاء ومتى شاء ) . قال الليث : العمود ( من البطن ) : شبه ( عرق يمتد من لدن الرهابة ) بالضم ، ( إلى دوين السرة ) في وسطه ، يشق من بطن الشاة .