( والتعقد في البئر : أن يخرج أسفل الطي ويدخل أعلاه إلى ) جرابها ، أي ( اتساع البئر ) ، قاله الأحمر .
ومما يستدرك عليه :
التعقاد : العقد ، وأنشد ثعلب .
ومما يستدرك عليه :
لا يمنعنك من بغا
ء الخير تعقاد التمائم
واعتقده كعقده ، قال جرير :
أسيلة معقد السمطين منها
وريا حيث تعتقد الحقابا
وقد انعقد ، وتعقد .
والمعاقد : مواضع العقد .
وقالوا للرجل ، إذا لم يكن عنده غناء : فلان لا يعقد الحبل ، أي أنه يعجز عن هاذا ، على هوانه وخفته ، قال :
فإن تقل يا ظبي حلا حلا
حلق وتعقد حبلها المنحلا
أي تجد وتتشمر لأغضابه وإرغامه ، حتى كأنها تعقد على نفسه الحبل .
والعقدة : العقد ، عقد . وخيوط معقدة ، شدد للكثرة .
وفي حديث الدعاء . ( أسألك بمعاقد العز من عرش 2 ) ، أي بالخصال التي استحق بها العرش العز ، أو بمواضع انعقادها منه . وحقيقة معناه : بعز عرشك ، قال ابن الأثير : وأصحاب أبي حنيفة يكرهون هاذا اللفظ من الدعاء .
ويقال : جبر عظمه على عقدة ، إذا لم يستو . وعقد التاج فوق رأسه واعتقده : عصبه به ، أنشد ثعلب لابن قيس الرقيات :
يعتقد التاج فوق مفرقه
على جبين كأنه الذهب
واعتقد الدر والخرز وغيره ، اتخذ منه عقدا . وأعقاد السحاب : ما تعقد منه ، وحدها : عقد . والمعقد : المفصل . والأعقد من التيوس : الذي في قرنه عقدة . وفحل أعقد ، إذا رفع ذنبه ، وإنما يفعل ذالك من النشاط