اعتقد ( ضيعة ، ومالا : اقتناهما ) .
وفي الأساس : اعتقد فلان عقدة : اشترى ضيعة أو اتخذ مالا ، من عقار أو غيره .
( وتعاقدوا : تعاهدوا ) ، من العقد ، وهو العهد .
( و ) تعاقدت ( الكلاب : تعاظلت ) . .
( و ) يقال : ( ماله معقود ) ، أي ( عقد رأي ) ، وفي الحديث : ( أن رجلا كان يبايع وفي عقدت ضعف ) أي في رأيه ونظره في مصالح نفسه .
( والعقيد ، والمعاقد : المعاهد ) ، وقد عاقده ، إذا عاهده ، ويقال : عهدت إلى فلان في كذا وكذا ، وتأويله : ألزمته ذالك ، فإذا قلت : عاقدته ، أو عقدت عليه ، فتأويله أنك ألزمته ذالك باستيثاق . وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى : ﴿ والذين عقدت أيمانكم ﴾ ( النساء : 33 ) : المعاقدة : المعاهدة والميثاق والأيمان جمع يمين القسم أو اليد .
( و ) يقال : ( هو عقيد الكرم ، و ) عقيد ( اللؤم ) .
( و ) يقال : ( تحللت عقده ) ، إذا ( سكن غضبه ) ، وهو مجاز . ( والمعقاد : خيط ) ينظم ( فيه خرزات تعلق في عنق الصبي ) ، نقله الصاغاني ، كالعقد ، بالكسر .
( وعقدان بالضم : لقب الفرزدق ) الشاعر ، لقبه به جرير إما على التشبيه له بالكلب الأعقد الذنب وإما على التشبيه بالكلب المتعقد مع الكلبة إذا عاظلها ، فقال :
وما زلت يا عقدان صاحب سوءة
يناجي بها نفسا لئيما ضميرها
وقال أبو منصور : لقبه عقدان ( لقصره ) ، وفيه يقول :
يا ليت شعري ما تمنى مجاشع
ولم يترك عقدان للقوس منزعا
أي أعرق في النزع ، ولم يدع للصلح موضعا .