( والعقد بفتح فسكون ) : الضمان ( والعهد ) جمعه : العقود . وقوله تعالى : ﴿ يأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود ﴾ ( المائدة : 1 ) قيل : هي العهود ، وقيل : هي الفرائض التي ألزموها . وقال الزجاج أوفوا بالعقود ، خاطب الله المؤمنين بالوفاء بالعقود التي عقدها الله تعالى عليهم ، والعقود التي يعقدها بعضهم على بعض ، على ما يوجبه الدين .
( و ) العقد : ( الجمل الموثق الظهر ) ، قال النابغة :
فكيف مزارها إلا بعقد
ممر ليس ينقضه الخؤون
( و ) العقد ، ( بالتحريك ، قبيلة من بجيلة أو اليمن ) ، يعني قيسا ، ذكرها بن الأثير ، ( منها بشر بن معاذ ) العقدي . ( وأبو عامر عبد الملك ابن عمرو ) بن قيس البصري . قال الحاكم : ينسب إلى العقد مولى الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل ، ومثله قال ابن عبد البر والرشاطي ، وأبو علي الغساني ، وكلهم اتفقوا على أنه عقدي ، وأنه من قيس . فتحصل من أقوالهم ترجيع القول الأخير . والله أعلم .
( و ) العقد : ( عقدة في اللسان ) وهو الالتواء والرتج .
و ( عقد ) الرجل ( كفرح فهو أعقد وعقد ) : في لسانه عقدة ، وعقد لسانه يعقد عقدا .
( و ) قال ابن الأعرابي : العقد ( تشبث ظبية اللعوة ببسرة قضيب الثمثم ) ، هاكذا أورده في نوادره . وقد فسره الصاغاني ، وقلده المصنف بقوله : ( أي تشبث حياء الكلب برأس قضيب الكلب ) فإن الثمثم كلب الصيد ، واللعوة : الأنثى وظبيتها : حياؤها .
( و ) العقدة ( بهاء : أصل اللسان ) وهو ما غلظ منه . وكذالك العكدة .
( و ) العقد ، ( ككتف وحبل : ما تعقد من الرمل وتراكم ، واحدهما بهاء ) ، والجمع أعقاد . وقيل :