شمر : قال محمد بن أنس : كانوا إذا اشتد بهم الجوع ، وخافوا أن يموتوا ، أغلقوا عليهم بابا ، وجعلوا حظيرة من شجرة ، يدخلون فيها ليموتوا جوعا . قال : ( ولقي رجل جارية تبكي ، فقال ) لها : ( مالك ؟ فقالت : نريد أن نعتفد ) قال : وقال النظار بن هاشم الأسدي :
صاح بهم على اعتقاد زمان
معتفد قطاع بين الأقران
قال شمر وجدته في كتاب ابن بزرج : اعتقد الرجل ، بالقاف ، ( وآطم ) وذالك أن يغلق عليه بابا ، إذا احتاج ، حتى يموت .
( واعتفد كذا اعتقده ) ، وسيأتي .
|عقد
: ( عقد الحبل والبيع والعهد يعقده ) عقدا فانعقد : ( شده ) .
والذي صرح به أئمة الاشتقاق : أن أصل العقد نقيض الحل ، عقده يعقده عقدا وتعقادا ، وعقده ، وقد انعقد ، وتعقد ، ثم استعمل في أنواع العقود من البيوعات ، والعقود وغيرها ، ثم استعمل في أنواع العقود من البيوعات ، والعقود وغيرها ، ثم استعمل في التصميم والاعتقاد الجازم . وفي اللسان : ويقال عقدت الحبل فهو معقود ، وكذالك العهد ، ومنه عقدة النكاح ، وانعقد الحبل انعقادا . وموضع اعقده من الحبل : معقد ، وجمعه : المعاقد . وعقد العهد ، واليمين ، يعقدهما عقدا وعقدهما : أكدهما .
قال أبو زيد في قوله تعالى : ﴿ والاقربون والذين عقدت أيمانكم ﴾ ( النساء : 33 ) وعاقدت أيمانكم . وقد قرىء : عقدت ، بالتشديد ، معناه التوكيد والتغليظ ، كقوله تعالى : ﴿ ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها ﴾ ( النحل : 91 ) ( و ) قال إسحاق بن فرج : سمعت أعرابيا يقول : قد فلان ( عنقه إليه ) ، أي إلى فلان ، إذا ( لجأ ) إليه وعكدها كذالك . ( و ) عقد ( الحاسب ) يعقد عقدا : ( حسب ) .