تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأعضاد البيت : نواحيه ، ويقال إذا نخرت الريح من هاذه العضد أتاك الغيث ، يعني ناحية اليمن .

( و ) من المجاز : العضد : ( الناصر والمعين ) ، على المثل بالعضد من الأعضاد ، وفي التنزيل : ﴿ وما كنت متخذ المضلين عضدا ﴾ ( الكهف : 51 ) أي أعضادا ، أي أنصارا ، وعضد الرجل : أنصاره وأوانه ، وإنا أفرد لتعتدل رؤوس الآي بالإفراد ، ويقال : فلان عضد فلان وعضادته ومعاضده ، إذا كان يعاونه ويرافقه . وهو مجاز .

( و ) يقال ( هم عضدي وأعضادي ) أيضا ، قال الأحرد :

من كان ذا عضد تدرك ظلامته

إن الذليل الذي ليست له عضد

ويقال فت فلان في عضده وأعضاده ، أي كسر من نيات أعوانه ، وفرقهم عنه ، ( وفي بمعنى ( من ) ، ويقال قدح في ساقه ، يعني نفسه .

( وأعضاد الحوض والطريق وغيره ما يشد ) بالبناء للمعلوم والمجهول ، وبالسين المهملة والمعجمة ( حواليه من البناء ) ، الواحد عضد وعضد .

وعضد البناء كالصفائح المنصوبة حول شفير الحوض ، وعضد الحوض من إزائه إلى مؤخره ، وإزاؤه : مصب الماء فيه . وقيل عضده : جانباه ، عن ابن الأعرابي ، والجمع : أعضاد وحوض مثلم الأعضاد ، وهو مجاز ، قال لبيد يصف الحوض الذي طال عهده بالواردة :

راسخ الدمن على أعضاده

ثلمته كل ريح وسبل

ويجمع أيضا على عضود ، قال الراجز :

فأرفت عقر الحوض والعضود

من عكرات وطؤها وئيد

( والعضد والعضيد : الطريقة من

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٣٨٤