النخل ) ، وفي الحديث ( أن سمرة كانت له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار ) حكاه الهروي في ( الغريبين ) أراد طريقة من النخل وقيل : إنما هو عضيد من النخل . وقال غيره : العضيد : النخلة التي لها جذع ، يتناول نه المتناول ، ( ج ) : عضدان ( كغربان ) ، قال الأصمعي : إذا صار للنخلة جذع يتناول منه المتناول فتلك النخلة العضيدة ، فإذا فاتت اليد فهي جبارة .
( و ) من المجاز : ما لسمرته عاضد ، ولا لسدرته خاضد ، يقال : ( عضده ) أي الشجر ( يعضده ) ، من حد ضرب ، عضدا ، فهو معضود وعضيد : ( قطعه ) بالمعضد . وفي حديث تحريم المدينة : ( نهى أن يعضد شجرها ) أي يقطع . وفي حديث آخر : ( لوددت أني شجرة تعضد ) : وعن ثعلب : عضد الشجرة : نثر ورقها لإبله ، واسم ذالك الورق : العضد .
( و ) من مجاز المجاز : عضده ( كنصره ) عضدا : ( أعانه ونصره ) ، وفي كتب الأمثال ما يقتضي أنه صار متعارفا كالحقيقة ، قالوا : عضده إذا صار له عضدا ، أي معينا وناصرا ، وأصل العضد في اليدين ، فاستعير للمعين ، ثم استعملوا من معناه الفعل ، ثم شاع حتى صار حقيقة عرفية .
قلت : ولذا لم يذكره الزمخشري في المجاز .
( و ) عضده يعضده عضدا : ( أصاب عضده . و ) عضد عضدا ، ( كعني شكا عضده ) ، يطرد على هاذا باب في جميع الأعضاء .
والعضد ، ككتف من دنا من عضدي الحوض ) : جانبيه ، ( ومن اشتكى عضده . وحمار ) عضد : ( ضم الأتن من جوانبها ، كالعاضد ) ، نقله الصاغاني .
( و ) العضد ، ( بالتحريك ) : ما عضد من ( الشجر ) ، بمنزلة ( المعضود ) ، كالعضيد ، أي : ما قطع من الشجر ، أي يضربونه ليسقط ورقه فيتخذونه علفا لإبلهم .