تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( متعب ) وأنشد الأصمعي :

وفي القرب العصواد للعيس سائق

( و ) يقال : ( هم في عصواد ) بينهم ، يعني البلايا والخصومات ، ووقعوا في عصواد ، أي في ( أمر عظيم ) ويقال : تركتهم في عصواد ، وهو الشر ، من قتل أو سباب ، أو صخب .

وفي المحكم : العصواد بالكسر ، والضم : الجلبة والاختلاط في حرب أو خصومة ، قال :

وترامى الأبطال بالنظر الشز

ر وظل الكماة في عصواد

قال الليث : العصواد : جلبة في بلية وعصدتهم العصاويد : أصابتهم بذالك .

ومما يستدرك عليه :

المعصد : ما يعصد به .

وعصد السهم : التوى في مره ، ولم يقصد الهدف . وأعصد العصيدة : لواها ، مثل عصدها .

قال الأزهري وقرأت بخط أبي الهيثم في شعر المتلمس ، يهجو عمرو بن هند :

فإذا حللت ودون بيتي غاوة

فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد

أبني قلابة لم تكن عاداتكم

أخذ الدنية قبل خطة معصد

قال أبو عبيدة : يعني عصد عمرو بن هند ، من العصد والعزد ، يعني منكوحا .

وقال الصاغاني : ويقال هو معصد بن عمر و الذي ( ولي ) قتل طرفة ، وأكثر الرواة على أنه معضد ، بالضاد معجمة .

وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العصائدي ، لعل بعض أجداده كان يعمل العصيدة ، روى عنه أبو سعد السمعاني . وبخط النووي ، عن

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٣٨٢