ورجل عصيد معصود ، نعت سوء .
( و ) عصيد ( لقب حذيفة بن بدر ) الفزاري ( أو حصن بن حذيفة ) والد عيينة ، وبها فسر ابن دريد البيت المذكور .
( و ) في نوادر الأعراب : ( يوم ) عطرد وعطود و ( عصود كشمردل ) ، أي ( طويل ) .
( و ) العصود ( كقرشب : المرأة الدقيقة ) .
( و ) يقال : ( ركب ) فلان ( عصوده ) وعربده إذا ركب ( رأسه ) فلم يلو على شيء ولم يعرج .
( ورجل ) عصواد ( وامرأة عصواد ، بالكسر وبالضم ) في الرجل والمرأة ، أي ( عسر شديد ، صاحب شر ) ، وامرأة عصواد كثيرة الشر ، قال :
يا مي ذات الطوق والمعضاد
فدتك كل رعبل عصواد
نافية للبعل والأولاد
بخلق زبعبق مفساد
( وقوم عصاويد في الحرب : يلازمون أقرانهم ) ولا يفارقونهم ، وأنشد :
لما رأيتهم لا درء دونهم
يدعون لحيان في شعث عصاويد
( وعصاويد الكلام : ما التوى منه ) وركب بعضه بعضا ( و ) العصاويد ( من الظلام ) : المختلط ( الكثيف المتراكم ) بعضه على بعض ، ( وكذالك الإبل ) ، يقال : جاءت الإبل عصاويد ، إذا ركب بعضها بعضا ، ( و ) العصاويد : ( العطاش ) من الإبل .
( وعصودوا ) عصودة منذ اليوم ، ( وتعصودوا : صاحوا واقتتلوا ) ، ويقال : عصود القوم ، إذا جلبوا واختلطوا .
( وورد عصواد ، بالكسر : متعب ) ، الذي في اللسان : رجل عصواد