تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الشيء يأتيك لوقته مثل الحمى الغب والربع وكذالك السم الذي يقتل لوقته ، وأصله من الععد ، كما تقدم .

( و ) قال ابن شميل : يقال : أتيت فلانا في ( يوم عداد ، أي ) يوم ( جمع أو فطر أو أضحى ) .

( و ) يقال : ( *!عداده في بني فلان ، أي*! يعد منهم ) ومعهم ( في الديوان ) ، وفلان في عداد أهل الخير ، أي يعد منهم .

( و ) العرب تقول : ( لقيته *!عداد الثريا ) القمر ، ( أي مرة في الشهر ) وما يأتينا فلان إلا عداد الثريا القمر وإلا قران القمر الثريا . أي ما يأتينا في السنة إلا مرة واحدة ، أنشد أبو الهيثم ، لأسيد بن الحلاحل :

إذا ما قارن القمر الثريا

لثالثة فقد ذهب الشتاء

قال أبو الهيثم : وإنما يقارن القمر الثريا ليلة ثالثة من الهلال وذالك أول الربيع وآخر الشتاء . ويقال : ما ألقاه إلا عدة الثريا القمر ، وإلا عداد الثريا القمر وإلا عداد الثريا من القمر ، أي إلا مرة في السنة . وقيل : في عدة نزول القمر الثريا . وقيل : هي ليلة في كل شهر يلتقي فيها الثريا والقمر . وفي الصحاح : وذالك أن القمر ينزل الثريا في كل شهر مرة . قال ابن بري : صوابه أن يقول : لأن القمر يقارن الثريا في كل سنة مرة . وذالك في خمسة أيام من آذار ، وعلى ذالك قول أسيد بن الحلاحل :

إذا ما قارن القمر الثريا

البيت . وقال كثير :

فدع عنك سعدى إنما تسعف النوى

قران الثريا مرة ثم تأفل

قال ابن منظور : رأيت بخط القاضي شمس الدين أحمد بن خلكان : هاذا الذي استدركه الشيخ على الجوهري لا يرد عليه ، لأنه قال : إن القمر ينزل الثريا في كل شهر مرة

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٣٦٦