معناه : هل تعرفين وقت وفاتي .
وقال ابن السكيت : إذا كان لأهل الميت يوم أو ليلة يجتمع فيه للنياحة عليه ، فهو عداد لهم .
( و ) العداد ( من القوس : رنينها ) وهو صوت الوتر ، قال صخر الغي :
وسمحة من قسي زارة حم
راء هتوف عدادها غرد
( *!كالعديد ) ، كأمير .
( و ) العداد : ( اهتياج وجع اللديغ بعد ) تمام ( سنة ) ، فإذا تمت له مذ يوم لدغ هاج به الألم ، ( كالعدد ، كعنب ) مقصور منه . وقد جاء ذالك في ضرورة الشعر . ويقال : به مرض عداد ، وهو أن يدعه زمانا ، ثم يعاوده ، وقد عاده معادة مدادا . وكذالك السليم والمجنون ، كأن اشتقاقه من الحساب ، من قبل عدد الشهور والأيام ، ( و ) يقال : ( *!عادته اللسعة ) *!معادة ، إذا ( أتته *!لعداد ، ومنه ) الحديث المشهور : ( ما زالت أكلة خيبر *!تعادني ) ، فهاذا أوان قطعت أبهري ) أي يراجعني ويعاودني ألم سمها في أوقات معلومة ، وقال الشاعر :
يلاقي من تذكر آل سلمى
كما يلقى السليم من العداد
وقيل : عداد السليم أن *!تعد له سبعة أيام ، فإن مضت رجوا له البرء ، وما لم تمض قيل هو في *!عداده . ومعنى الحديث : *!تعادني : تؤذيني وتراجعني ، في أوقات معلومة كما قال النابغة في حية لدغت رجلا :
تطلقه حينا وحينا تراجع
ويقال : به عداد من ألم ، أي يعاوده في أوقات معلومة . وعداد الحمى : وقتها المعروف الذي لا يكاد يخطئه . وعم بعضهم بالعداد فقال :