جمع شريك ، أي يقتسمونها بينهم ، شفعا ووترا ، سهمين سهمين ، وسهما سهما ، فيقول : تذهب هاذه الأنصباء على الدهر ، وتبقى الرياسة للولد .
( والأيام *!المعدودات : أيام التشريق ) ، وهي ثلاثة بعد يوم النحر .
وأما الأيام المعلومات فعشر ذي الحجة ، عرفت تلك بالتقليل ، لأنها ثلاثة . وعرفت هاذه بالشهرة ، لأنها عشرة . وإنما قلل *!بمعدودة لأنها نقيض قولك لا تحصى كثرة . ومنه ﴿ وشروه بثمن بخس دراهم *!معدودة ﴾ ( يوسف : 20 ) أي قليلة . قال الزجاج : كل عدد ، قل أو كثر ، فهو معدود . ولكن *!معدودات أدل على القلة ، لأن كل تقليل يجمع بالألف والتاء ، نحو دريهمات ، وحمامات . وقد يجوز أن تقع الألف والتاء للتكثير .
( و ) *!العدة . مصدر *!كالعد ، وهي أيضا : الجماعة ، قلت أو كثرت ، تقول : رأيت *!عدة رجال وعدة نساء وأنفذت ( عدة كتب ، أي جماعة ) كتب .
( و ) في الحديث : ( لم تكن للمطلقة *!عدة فأنزل الله تعالى العدة للطلاق ) و ( عدة المرأة ) المطلقة والمتوفى زوجها : هي ما *!تعده من ( أيام أقرائها ) ، أو أيام حملها ، أو أربعة أشهر وعشر ليال . ( و ) *!عدتها أيضا : ( أيام إحدادها على الزوج ) وإمساكها عن الزينة ، شهورا كان أو أقراء ، أن وضع حمل حملته من زوجها ، وقد *!اعتدت المرأة عدتها من وفاة زوجها ، أو طلاقه إياها . وجمع *!عدتها عدد . وأصل ذالك كله من العد . وقد انقضت عدتها .
( *!وعدان الشيء ، بالفتح والكسر ) ، ولو قال : وعدان الشيء ، ويكسر كان أخصر : ( زمان وعهده ) ، قال الفرزدق ، يخاطب مسكينا الدارمي ، وكان قد رثى زياد ابن أبيه :
أمسكين أبكى الله عينك إنما
جرى في ضلال دمعها فتحدر