وعن ابن الأعرابي قال : قالت امرأة ، ورأت رجلا كانت عهدته شابا جلدا : أين شبابك وجلدك ؟ فقال : من طال أمده ، وكثر ولده ، ورق عدده ، ذهب جلده .
قوله : رق عدده ، أي سنوه التي *!يعدها ذهب أكثر سنه ، وقل ما بقي فكان عنده رقيقا .
( *!والعديد : الند والقرن ، *!كالعد ، والعداد ، بكسرهما ) يقال : هاذه الدراهم *!عديد هاذه الدراهم ، أي مثلها في العدة ، جاءوا به على هاذا المثال من باب الكميع والنزيع .
وعن ابن الأعرابي : يقال : هاذا *!عداده *!وعده ، ونده ونديده ، وبده وبديده ، وسيه ، وزنه وزنه ، وحيده وحيده ، وعفره ، وغفره ، ودنه ، أي مثله وقرنه . والجمع الأعداد ، والأبداد ، قال أبو دواد :
وطمرة كهراوة الأع
زاب ليس لها *!عدائد
وجمع *!العديد : *!العدائد ، وهم النظراء ، ويقال : ما أكثر عديد بني فلان . وبنو فلان عديد الحصى والثرى ، إذا كانوا لا يحصون كثرة ، كما لا يحصى الحصى والثرى ، أي هم *!بعدد هاذين الكثيرين .
( و ) *!العديد ( من القوم : من يعد فيهم ) وليس معهم ، *!كالعداد .
( *!والعديدة : الحصة ) ، قاله ابن الأعرابي . *!والعداد : الحصص ، وجمع العديدة : عدائد ، قال لبيد :
تطير عدائد الأشراك شفعا
ووترا والزعامة للغلام
وقد فسره ابن الأعرابي ، فقال : العدائد : المال والميراث ، والأشراك : الشركة ، يعني ابن الأعرابي بالشركة