وقيل : الذي بلغ السفاد . وقيل : الذي أجذع . وقيل رعى وقوي ، وهو العريض أيضا . وقيل : إذا أجذع من أولاد المعزى فعريض . وإذا أثنى فعتود . وقيل : إذا أجذع الجدي والعناق سمي عريضا وعتودا ، ( ج : أعتدة وعدان ) ، الأخير بالكسر ، ( وأصله : عتدان ، فأدغمت التاء ) في الدال .
( و ) يقال : ( تعتد في صنعته ) ، إذا ( تأنق ) .
( وعتود ، كدرهم ) ، كما ضبطه الجوهري . قال الصاغاني : وهو الأفصح ، ( ويفتح ) ، عن شمر : ( واد ) أو موضع بالحجاز ، مأسدة ، قال ابن مقبل :
جلوسا به الشم العجاف كأنهم
أسود بترج أو أسود بعتودا
هاكذا أنشده شمر وضبطه بفتح العين . وقال شيخنا : وزنه بدرهم غير جار على قواعد أئمة الصرف ، لأن واوه زائدة ، فلو وزنه بخروع كان أولى . ( ومن أخواته ) التي وردت على وزانه : ( خروع ) سيأتي ( وذرود ) . قد تقدم ( وعتور ) ، سيأتي ( ووهم الجوهري ) حيث ادعى أنه لا ثالث لهما ، قال شيخنا : وهاذا لا يقال فيه وهم ، بل تقصير ، أو قصور وعدم اطلاع ، وهاذا لا يتم ، إذ ليس بمتفق على ثبوت هاذين اللفظين ، بل هناك من أنكرهما . وهناك من قال بأصالة الواو . والحصر ادعاه قبل الجوهري أئمة الاستقراء .
قلت : ومنه صاحب ( الجمهرة ) ولعله لم يثبت عند الجوهري صحتهما فتركهما تنزيها لكتابه عما لا يصح . والله أعلم .
( وعتيد ، كجعفر ، ع ) أو واد ( واسم ) قال الصاغاني : هو مرتجل . قال شيخنا : وهو مما يرد على صهيد ، وترك المصنف التنبيه عليه ، تقصيرا .