ويقال : المعبد : هو الذي عبد الجرب ، أي ذلله .
( وعبد تعبيدا : ذهب شاردا ) نقله الصاغاني .
( و ) يقال : ( ما عبد أن فعل ) ذالك أي ( ما لبث ) ، وكذا ما عتم ، وما كذب .
( وأعبدوا ) به : ( اجتمعوا ) عليه يضربونه . نقله الصاغاني .
( والاعتباد ، والاستعباد : التعبيد ) ، يقال : فلان استعبده الطمع ، أي اتخذه عبدا .
وعبد الرجل ، واعتبده : صيره عبدا أو كالعبد له .
( وتعبد : تنسك ) ، وقعد في متعبده ، أي موضع نسكه .
( و ) تعبد ( البعير : امتنع وصعب ) ، وقال أبو عدنان : سمعت الكلابيين يقولون : بعير متعبد ومتأبد ، إذا امتنع على الناس صعوبة ، فصار كآبدة الوحش .
( و ) تعبد ( البعير : طرده حتى أعيا ) وكل فانقطع به .
( و ) تعبد ( فلانا : اتخذه عبدا ، كاعتبده ) وعبده ، واستعبده ، عن اللحياني ، قال رؤبة :
يرضو بالتعبيد والتأمي
وفي الحديث : ( ثلاثة أنا خصمهم : رجل اعتبد محررا ) وقد تقدم .
( و ) من المجاز : ( المعبدة : السفينة المقيرة ) أو المطلية بالشحم أو الدهن أو القار .
( و ) يقال : ( أعبد به ، مبنيا للمجهول ، أي ( أبدع ) ، مقلوب منه .
( و ) يقال : أعبد بالرجل ، إذا ( كلت راحلته ) أو ماتت ، أو اعتلت أو ذهبت فانقطع به .
( وعبدة بن الطبيب ، بالفتح ) فالسكون واسم الطبيب زيد بن مالك بن امرىء القيس بن مرثد بن جشم بن عبد شمس .
( وعلقمة بن عبدة ) ، نسبه في تميم ،