وابن غرير كان يهوى عبادة .
( و ) اسم ( مخنث ) ذي نوادر أيام المتوكل ، ذكره الذهبي .
( و ) يقال : ( عبدت به أوذيه ، أي ( أغريت ) به .
( والمعبد كمعظم : المذلل من الطريق وغيره ) ، يقال : بعير معبد ، أي مذلل ، وطريق معبد ، أي مسلوك مذلل . وقيل : هو الذي تكثر فيه المختلفة . قال الأزهري : والمعبد : الطريق الموطوء . ( و ) المعبد : ( المكرم ) المعظم ، كأنه يعبد ، ( ضد ) ، قال حاتم :
تقول ألا تبقي عليك فإنني
أرى المال عند الممسكين معبدا
أي معظما مخدوما ، وبعير معبد : مكرم .
( و ) قال ابن مقبل :
وضمنت أرسان الجياد معبدا
إذا ما ضربنا رأسه لا يرنح
قال الأزهري : المعبد هنا : ( الوتد ) .
( و ) المعبد : ( المغتلم من الفحول ) ، نقله الصاغاني .
( و ) المعبد ( بلد ما فيه أثر ولا علم ولا ماء ) ، أنشد شمر :
وبلد نائي الصوى معبد
قطعته بذات لوث جلعد
( و ) المعبد : البعير ( المهنوء بالقطران ) ، قال طرفة :
إلى أن تحامتني العشيرة كلها
وأفردت إفراد البعير المعبد
قال شمر : لمعبد من الإبل : الذي قد عم جلده بالقطران . ويقال : المعبد : الأجرب الذي قد تساقط وبره ، فأفرد عن الإبل ليهنأ .
قلت : ومثله عن كراع ، وهو مستدرك على المصنف .