ياسوع . وقال للخامس : ما اسمك ؟ قال : عبد الله . فقال : أنتم عباد كلكم . فسموا عبادا .
( و ) قال الليث : ( أعبدني فلان فلانا ، أي ملكني إياه ) ، قال الأزهري : والمعروف عند أهل اللغة : أعبدت فلانا ، أي استعبدته . قال : ولست أنكر جواز ما قاله الليث ، إن صح لثقة من الأئمة ، فإن السماع في اللغات أولى بنا من خبط العشواء ، والقول بالحدس ، وابتداع قياسات لا تطرد .
( و ) أعبدني فلان ( اتخذني عبدا ) أو صيرني كالعبد . وفي الحديث : ( ثلاثة أنا خصمهم : رجل أعبد محررا ) ، أي اتخذه عبدا ، وهو أن يعتقه ثم يكتمه إياه ، أو يعتقله بعد العتق فيستخدمه كرها ، أو يأخذ حرا فيدعيه عبدا ويتملكه . والقياس أن يكون : أعبدته : جعلته عبدا .
( و ) أعبد ( القوم بالرجل ) : اجتمعوا عليه و ( ضربوه ) .
( والعبادية ، مشددة : لا ، بالمرج ) . نقله الصاغاني .
( وعبادان : جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة ساكبتين في بحر فارس ) ، معبد العباد وملقى عصي النساك . مثله في المصباح ، المشارق . وقال ابن خرداد : إنه حصن بالعراق ، بينعه وبين البصرة اثنا عشر فرسخا ، سميت بعباد بن الحصين التميمي الحنظلي . وفي المثل : ( ما وراء عبادان قرية ) .
( وعبادة ) التشديد : ( جارية ) المهلبية ، لها قصة ذكرها الزبير ، وهي التي قال فيها أبو العتاهية :
من صدق الحب لأحبابه
فإن حب ابن غرير غرور
أنساه عباد ذات الهوى
وأذهب الحب لديه الضمير