وسلم فيها ، وقد كان بدا لقومه فيه فأخرجوه ) من البئر ( فكان يسأل عن ) ذالك ( الأسود ، فيقولون : لا ندري أين هو . فضرب به المثل لمن نام طويلا ) .
وفي ( المضاف والمنسوب ) لأبي منصور الثعالبي : قال الشرقي : أصله أن عبودا قال لقومه : اندبوني لأعلم كيف تندبوني إذا مت ، ثم نام فمات . وقال ابن الحجاج :
قوموا فأهل الكهف مع
عبود عندكم صراصر
وفي التكملة ، عن الشرقي : أنه كان رجلا تماوت على أهله ، وقال : اندبنني لأعلم كيف تندبنني ميتا ، فندبنه ، ومات على الحال .
( و ) أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد ( بن عبود ) بن واقد : ( محدث ) ، روى عنه أبو حاتم الرازي وغيره .
( و ) المعبد ، ( كمنبر المسحاة ) والجمع : المابد ، وهي المساحي والمرور ، قال عدي بن زيد :
وملك سليمان بن داوود زلزلت
وريدان إذ يحرثنه بالمعابد
( و ) يقال : ذهبوا عبابيد ، وعباديد . وتقول : أما بنو فلان فقد تبددوا وتعبددوا . قال الجوهري : ( العبابيد ، والعباديد ، بلا واحد من لفظهما ) ، قاله سيبويه وعليه الأكثر ، ولذا قالوا : إن النسبة إليهم : عبابيدي وعباديدي ، وهم ( الفرق من الناس والخيل ، الذاهبون في كل وجه ) ، والقياس يقتضي أن يكون واحدهما على فعول ، أو فعيل ، أو فعلال .
( و ) العباديد ( الآكام ) ، عن الصاغاني .
( و ) العبابيد : ( الطرق البعيدة ) الأطراف ، المختلفة . وقيل : لا يتكلم