قومة العبودية ، ومن النومة العبودية ، عبود ( كتنور : رجل نوام ، نام في محتطبه سبع سنين ) ، فضرب به المثل . وفي أمثال الأصفهاني .
( أنوم من عبود ) وذكر المفضل بن سلمة أن عبودا كان عبدا أسود حطابا ، فغبر في محتطبه أسبوعا لم ينم ، ثم انصرف ، فبقي أسبوعا نائما ، فضرب به المثل . قال شيخنا : وهو أقرب من سبع سنين ، التي ذكر المصنف .
( و ) عبود : ( ع وجبل ) أسود من جانب البقيع . وقيل : عبود على مراحل يسيرة بين السيالة وملل ، وله قصة عجيبة تأتي في : هبود ، قال الجموح الهذلي :
كأنني خاضب طرت عقيقته
أخلى له الشري من أكناف عبود
( و ) جاء ( في حديث معضل ) فيما رواه محمد بن كعب القرظي ( ( أن أول الناس دخولا الجنة عبد أسود ، يقال له : عبود ؛ وذالك أن الله عز وجل بعث نبيا إلى أهل قرية فلم يؤمن به أحد ، إلا ذالك الأسود ، وأن قومه احتفروا له بئرا فصيروه فيها ، وأطبقوا عليه صخرة ، فكان ذالك الأسود يخرج فيحتطب فيبيع الحطب ويشتري به طعاما وشرابا ، ثم يأتي تلك الحفرة فيعينه الله تعالى على تلك الصخرة فيرفعها ويدلي ) أي ينزل ( له ذلك الطعام والشراب ، أن الأسود ) المذكور ( احتطب يوما ، ثم جلس ليستريح ، فضرب بنفسه الأرض شقه الأيسر فنام سبع سنين ثم هب ) أي قام ( من نومته وهو لا يرى إلا أنه نام ) وفي بعض النسخ : لا يرى أنه نام إلا ( ساعة من نهار ، فاحتمل حزمته فأتى القرية ) على عادته ( فباع حطبه ، ثم أتى الحفرة فلم يجد النبي صلى الله عليه