( و ) العبيد ، ( كزبير : فرس ) للعباس بن مرداس السلمي ، وفيه يقول :
أتجعل نهبي ونهب العبي
د بين عيينة والأقرع
فما كان حصن ولا حابس
يفوقان مرداس في المجمع
وقصته مشهورة في كتب السير .
( وعبيدان ، مصغرا تثنية عبيد : ( واد ) كان يقال إن فيه حية تحميه فلا يرعى ولا يؤتى . وقيل ماء منقطع بأرض اليمن لا يقربه أنيس ولا وحش .
( وبنو العبيد ) ، مصغرا : ( بطن ) من بني عدي بن جناب بن قضاعة ، ( وهو عبدي ، كهذلي ) ، في هذيل .
( و ) يقال : صك به في ( أم عبيد ) ، أي ( الفلاة ) ، عن الفراء ، قال : وقلت للعتابي : ما عبيد ؟ قال : ابن الفلاة ، وهي الرقاصة أيضا . وقيل : هي ( الخالية ) من الأرض ، ( أو ما أخطأهاالمطر ) ، عن الصاغاني ، وقد يعبر عنها بالداهية العظيمة .
وجاء في المثل : ( وقعوا في أم عبيد تصايح جنانها ) أي في داهية عظيمة ، كما قاله الميداني .
( والعبيدة ) ، تصغير عبدة : ( الفحث ) والحفث ، وقد تقدم ذكره .
وأم عبيدة ، كسفينة : قرب واسط ( العراق ) بها قبر ( أحد الأقطاب الأربعة ، صاحب الكرامات الظاهرة ( السيد ) الكبير أبي العباس ( أحمد ) بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة ( الرفاعي ) نسبة إلى جده رفاعة ، وهو ابن أخت السيد منصور البطائحي ، الملقب بالباز الأشهب ، رضي الله عنهم ، ونفعنا بهم .
( و ) في الأساس : أعوذ بالله من