( والدراهم العبدية ) ، فيما مضى ، ( كانت أفضل من هاذه ) الدراهم التي بأيدينا ( وأرجح ) في الوزن .
( والعبد ) ، بفتح فسكون : ( نبات طيب الرائحة ) تكلف به الإبل ، لأنه ملبنة مسمنة حار المزاج ، إذا رعته عطشت فطلبت الماء . قاله ابن الأعرابي وأنشد :
حرقها العبد بعنظوان
فاليوم منها يوم أروانان
( و ) العبد : ( النصل القصير العريض .
( و ) العبد : ( جبل لبني أسد ) يكتنفه جبلان أصغر منه ، يسميان الثديين . كذا في المعجم .
( و ) العبد : جبل ( آخر لغيرهم ) .
( و ) العبد : ( ع ببلاد طيىء ) بالسبعان .
( و ) العبد ( بالتحريك : الغضب ) ، عبد عليه عبدا وعبدة ، فهو عبد وعابد : غضب . وعداه الفرزدق بغير حرف . وقيل : عبد عبدا فهو عبد وعابد : غضب وأنف ، كأحن ، وأمد ، وأبد . وبه فسر أبو عمر و قوله تعالى : ﴿ فأنا أول العابدين ﴾ ( الزخرف : 81 ) أي العبدين الأنفين . وقد رده ابن عرفة ، كما سيأتي .
( و ) العبد : ( الجرب ) ، وقيل : الجرب ( الشديد ) الذي لا ينفعه دواء ، وقد عبد عبدا . وبعير معبد : أصابه ذالك الجرب .
( و ) العبد : ( الندامة ) وقد عبد ، إذا ندم على فائت ، أو لام نفسه على تقصير وقع منه .
( و ) العبد : ( ملامة النفس ) على تقصير وقع منه ، ولا يخفى أن هاذا المعنى مفهوم من الندامة .
( و ) العبد : ( الحرص والإنكار ، عبد كفرح ) يعبد عبدا ( في الكل ) .
( والعبدة ، محركة : القوة والسمن )