ضماد بن ثعلبة ، صحابي مشهور .
ومما يستدرك عليه :
قال أبو مالك : اضمد عليك ثيابك ، أي شدها . وأجد ضمد هاذا العدل .
والضمد ، محركة : الظلم .
وضمد يضمد ضمدا ، بالتحريك ، إذا اشتد غيظه وغضبه . وفرق قوم بين الضمد والغيظ ، فقالوا : الضمد : أن يغتاظ على من يقدر عليه ، والغيظ : أن يغتاظ على من يقدر عليه ومن لا يقدر عليه ، يقال : ضمد عليه ، إذا غضب عليه . وقيل : الضمد : شدة الغيظ .
وأنا على ضمادة من الأمر ، أي أشرفت عليه .
والمضمادة : خشبة تجعل على أعناق الثورين ، في طرفها ثقبان ، في كل واحدة منها ثقبة ، بينهما فرض في ظهرها ، ثم يجعل في الثقبين خيط يخرج طرفاه من باطن المضمدة ، ويوثق في طرف كل خيط عود ، يجعل عنق الثور بين العودين .
والضامد : اللازم ، عن أبي حنيفة .
وعبد ضمدة : ضخم غليظ ، عن الهجري .
وفي الحديث : ( أن رجلا سأل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم عن البداوة ، فقال : اتق الله ولا يضرك أن تكون بجانب ضمد ) هو بالتحريك : موضع باليمن . كذا في اللسان .
قلت : وهو واد متسع مخصب ، كثير القرى والعمارات ، قريب من جازان . ونسب إليه جماعة من أهل العلم .
وفي الأساس : من المجاز : ضمد رأسه بالسيف ، مثل عممه .
| ضود
: ( *!الضاد حرف هجاء ) ، وهو حرف مجهور ، وهو أحد الحروف المستعلية ، يكون أصلا ، لا بدلا ولا زائدا ، وهو ( للعرب خاصة ) ، أي يختص بلغتهم ،