( و ) يقال : أعطيك من ضمد هاذا الغنم ، وهو ( خيار الغنم ورذالها ) ، أو صغيرتها وكبيرتها ، وصالحتها وطالحتها ، ودقيقها وجليلها .
( و ) الضمد : ( المداجاة ) .
( و ) الضمد : ( أن تتخذ المرأة خليلين ) ، كالضماد ، بالكسر ، وهو مجاز ، قال مدرك :
لا يخلص الدهر خليل عشرا
ذات الضما أو يزور القبرا
إني رأيت الضمد شيئا نكرا
وقد ضمدته تضمده وتضمده ، قال أبو ذؤيب :
تريدين كيما تضمديني وخالدا
وهل يجمع السيفان ويحك في غمد
وعن أبي عمرو : الضمد : أن تخال المرأة ذات الزوج رجلا غير زوجها أو رجلين . قال الفراء : الضماد : أن تصادق المرأة اثنين أو ثلاثة في القحط ، لتأكل عند هاذا وهاذا التشبع .
( و ) الضمد . ( بالكسر : الخل ) ، عن الصاغاني . ومنه ضمدت المرأة ، إذا جمعت بين زوجها وخلها .
( وبالتحريك : الحقد ) ما كان . وقيل : هو الحقد اللازق بالقلب ، وقد ( ضمد ) عليه ( كفرح ) ضمدا ، أي أحن عليه ، قال النابغة :
ومن عصاك فعاقبه معاقبة
تنهى الظلوم ولا تقعد على الضمد
( و ) قال أبو يوسف : سمعت منتجعا الكلابي ، وأبا مهدي يقولان : الضمد : ( الغابر ) الباقي ( من الحق ) ، تقول لنا عند بني فلان ضمد ، أي غابر من حق ، ( من معقلة أو دين ) .
( و ) من المجاز : ( أضمدهم : جمعهم ) عن الصاغاني .
( و ) أضمد ( العرفج : تجوفته الخوصة ) ولم تبدر منه ، أي كانت في جوفه ولم تظهر .
( وسموا ضمادا ، ككتاب ) ، منهم :