الجمع : ( أصايد ) ، قال حجل مولى بني فزارة :
وحيث تلقى الهامة الأصايدا
ويقال : دواء الصيد الكي بين عينيه فيذهب الصيد .
( وأصاده : آذاه ) ، قال أبو مالك : يقال : أصدتنا منذ اليوم إصادة ، أي آذيتنا .
( و ) أصاده : ( داواه من الصيد ) بالكي فأزاله ، قالت الخنساء :
وكان أبو حسان صخر أصادها
ودوخها بالسيف حتى أقرت
( ضد ) . وفيه نظر ، قلبت الياء فيهما ألفا ، على أصل القاعدة .
( و ) قال الليث وغيره : الصيد : مصدر ( الأصيد ) وهو : ( الملك ) لا يلتفت من زهوه ، يمينا ولا شمالا ( و ) الأصيد ، أيضا : ( رافع رأسه كبرا ) ، وهو مجاز ، وإنما قيل للملك : أصيد لكونه يرفع رأسه كبرا والأصيد : الذي لا يستطيع الالتفات ( و ) الأصيد : ( الأسد ) ، لكونه يختال في مشيته ولا يلتفت ، كأنه به صيد ، ( *!كالمصطاد والصاد ) ، على التمثيل بالبعير الصاد ، ويوجد في بعض النسخ : *!والصياد ، بتشديد التحتية ، وهو بعينه نص التكملة . وهو الصواب .
ومما يستدرك عليه :
*!صاد المكان ، *!واصطاده : صاد فيه ، قال :
أحب ما *!اصطاد مكان تخليه
وقيل : إنه جعل المكان *!مصطادا ، كما *!يصطاد الوحش .
قال سيبويه : من كلام العرب : *!صدنا قنوين ، يريد : صدنا وحش قنوين ، وإنما قنوان : اسم أرض . ويقال : *!أصدت غيري ، إذا حملته على الصيد ، وأغريته به . وفي الحديث : ( إنا *!اصدنا حمار وحش ) ، قال ابن الأثير : هاكذا يروى بصاد مشددة ،