وأصله *!اصطدنا ، مثل اصبر في اصطبر ، وأصل التاء مبدلة من تاء افتعل . وحكى ابن الأعرابي : *!صدنا كمأة . قال الأزهري : وهو من جيد كلام العرب ، ولم يفسره . قال ابن سيده : وعندي أنه يريد : استثرنا كما يستثار الوحش .
وحكى ثعلب : صدنا ماء السماء ، أي أخذناه . وفي التهذيب : والعرب تقول . خرجنا *!نصيد بيض النعام ، *!ونصيد الكمأة . وكل ذلك مجاز . *!واصطاد فهو مصطاد ، *!والمصيد مصطاد أيضا .
*!والصيود ، من النساء ، كصبور : السيئة الخلق . وفي حديث الحجاج : ( قال لامرأة إنك كتون ، كفوت ، صيود ) ، أراد أنها *!تصيد شيئا من زوجها . وفعول من أبنية المبالغة .
*!وأصيد الله بعيره .
*!والصيداء : الحصى .
*!وصيدان الحصى : صغارها .
*!والصائد : الساق ، بلغة أهل اليمن .
ومن المجاز : هو *!يصيد الناس بالمعروف . وي المثل : ( *!صيدك لا تحرمه ) حث على انتهاز الفرص .
ويقال ( اقتصد *!تصد ) أي توخ الحق والعدل تصب حاجتك . وتقول : لأقيمن صيدك ، ولأقبضن يدك . كذا في الأساس .
*!والمصاد : أعلى الجبل . نقله شيخنا عن أبي علي اليوسي .
*!الصائد : بطن من همدان ، وهو كعب بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جثم بن حاشد ، منهم أبو ثمامة زياد بن عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب *!الصائد ، قتل مع الحسين ، رضي الله عنه ، ذكره ابن الكلبي .
ومنهم عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ، مذكور في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعنه الشعبي ، ذكره أبو علي الغساني .
*!وأصيد بن سلمة السلمي ، وقصته في ( الإصابة ) .