تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد ، منهم أبو قرة الأسدي ، وشيخ ابن عميرة بن حسان .

كتاب م كتاب ( *!والمصيد *!والمصيدة ، بكسرهما ) ، هاكذا في الصحاح ، وبخط الأزهري : بفتحهما . ( *!والمصيدة كمعيشة ) ، ووزنه في المصباح بكريمة ، وفيه نظر . ( ما *!يصاد به ) ، وهي من بنات الياء المعتلة ، وجمعها ، *!مصايد ، بلا همز ، مثل : معايش .

( و ) يقال : ( *!صدت فلانا *!صيدا ، إذا *!صدته له ) ، كقولك بغيته حاجة ، أي بغيتها له .

( و ) من المجاز : صدت فلانا ، ( إذا جعلته *!أصيد ) ، عن الصاغاني ، ( أي مائل العنق ، وقد *!صيد كفرح ( *!يصيد *!صيدا ، قال الليث : وأهل الحجاز يثبتون الياء والواو ، نحو صيد وعور وغيرهم يقول : صاد ، وعار . قال الجوهري : وإنما صحت الياء لصحتها في أصله ، لتدل عليه ، وهو *!اصيد ، بالتشديد ، وكذالك اعور ، لأن عور واعور معناهما واحد ، وإنما حذفت منه الزوائد للتخفيف ، ولولا ذلك لقلت : صاد وعار ، وقلبت الواو ألفا ، كما قلبتها في خاف . قال : والدليل على أنه افعل ، مجيء أخواته على هاذا في الألوان والعيوب ، نحو : اسود واحمر ، وإنما قالوا : عور وعرج للتخفيف ، وكذالك قياس عمي ، وإن لم يسمع ، لهذا لا يقال من هاذا الباب : ما أفعله ، في التعجب ، لأن أصله يزيد على الثلاثي ، ولا يمكن بناء الرباعي من الرباعي ، وإنما يبنى الوزن الأكثر من الأقل . كذا في اللسان .

( وابن *!صائد ، أو *!صياد : الذي كان يظن أنه الدجال ) ، وفي حديث جابر : ( كان يحلف أن ابن صياد الدجال ) وقد اختلف الناس فيه كثيرا ، وهو رجل من اليهود ، أو دخيل فيهم ، واسمه صاف فيما قيل ، وكان عنده شيء من الكهانة أو السحر ، وجملة أمره أنه كان فتنة امتحن الله بها عباده المؤمنين . ﴿ من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينة وإن ﴾ ( الأنفال : 42 )

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٣٠٥