تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألف وستمائة وإحدى خمسون ناحية والجهة الثانية : الوجه القبلي ، وعدتها خمسمائة واثنتا عشرة ناحية . وهي الإطفيحية ، والفيومية ، والبهنساوية ، والأشمونين ، والأسيوطية ، والإخميمية ، والقوصية .

( و ) الصعيد : ( ع قخرب وادي القرى ، به مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم .

وصعائد ، بالضم : ع ) ، قال لبيد :

علهت تبلد في نهاء صعائد

سبعا تؤاما كاملا أيامها

( وعذاب صعد ، محركة ) ، في قوله تعالى : ﴿ يسلكه عذابا صعدا ﴾ ( الجن : 10 ) : ( شديد ذو صعد ومشقة .

( والتصعيد : الإذابة ) ، ومنه قيل خل مصعد ، ( وشراب صعد ) ، إذا ( عولج بالنار ) حتى يحول عما هو عليه طعما ولونا .

( والمصعاد ) بالكسر ( حابول النخل ) يصعد به عليه ، عن الصاغاني ( وصعد بالضم ) فسكون ، ( و ) صعدد ، وصعادى ، والصعيداء ، ( كهدهد ، وحبارى ، والمريطاء : مواضع ) . نقلهن الصاغاني ، ما عدا الثاني .

( وصاعد : فرس بلعاء بن قيس الكناني ) . نقله الصاغاني . ( و ) صاعد ( فرس صخر بن عمرو ) بن الحارث بن الشريد ، نقله الصاغاني .

( وناقة صعادية ، كغرابية : طويلة ) . نقله الصاغاني .

ومما يستدرك عليه :

جبل مصعد : مرتفع عال ، قال ساعدة بن جؤية :

يأوي إلى مشمخرات مصعدة

شم بهن فروع القان والنشم

وأكمة ذات صعداء : يشتد صعودها على الراقي ، قال :

وإن سياسة الأقوام فاعلم

لها صعداء مطلعها طويل

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٨٥