إسحاق . وقال جرير :
إذا تيم ثوت بصعيد أرض
بكت من خبث لؤمهم الصعيد
وقال الشافعي : لا يقع اسم صعيد إلا على تراب ذي غبار فأما البطحاء الغليظة ، والكثيب الغليظ ، فلا يقع عليه اسم صعيد ، وإن خالطه تراب أو صعيد أو مدر يكون له غبار كان الذي خالطه الصعيد . ولا يتيمم بالنورة ، وبالكحل ، وبالزرنيخ ، وكل هاذا حجارة .
قال أبو إسحاق الزجاج : وعلى الإنسان أن يضرب بيديه وجه الأرض ولا يبالي ، أكان في الموضع تراب أو لم يكن ، لأن الصعيد ليس هو التراب ، إنما هو وجه الأرض ، ترابا كان أو غيره .
قال الليث : يقال للخديقة إذا خربت وذهب شجراؤها ، قد صارت صعيدا ، أي أرضا مستوية لا شجر فيها . ( ج : صعخد ) ، بضمتين ، ( وصعدات ) جمع الجمع ، كطريق ، وطرق ، وطرقات .
( و ) الصعيد : ( الطريق ) ، يكون واسعا وضيقا ، سمي بالصعيد من التراب ، جمعه صعد ، وصعدات أيضا ( ومنه ) حديث علي ، رضي الله عنه : ( إياكم والقعود بالصعدات ) إلا من أدى حقها ) . هي الطرقات وقيل هي جمع صعدة ، كظلمة ، وهي فناء باب الدار وممر الناس بين يديه ، ومنه الحديث : ( لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله ) .
( و ) الصعيد : ( القبر ) ، أورده أبو عمر المطرز .
( و ) الصعيد ؛ ( بلاد ) واسعة ( بمصر ) مشتملة على نواح ، وبلاد ، وقرى عامرة ( مسيرة خمسة عشر يوما طولا ) وفي ( قوانين الديوان ) لابن الجيعان أن الأقاليم بالديار المصرية جهتان ، إحداهما : الوجه البحري ، وعدتها