الهمزة ، وتشديد اللام ، وهي أصغر من الحربة ، وقيل هي نحو من الألة . وفي بعض النسخ : الأكمة ، بدل الألة ، وهو تحريف .
( و ) صعدة ( عنز ) ، اسم له ، نقله الصاغاني . ( و ) الصعدة : اسم ( فرس ذؤيب بن هلال ) بن عويمر الخزاعي .
( و ) صعدة : ( ع ) بل مدينة كبيرة ( باليمن ) معرفة ، لا يدخلها الألف واللام ، بينها وبين صنعاء ستون فرسخا . ( نه محمد بن إبراهيم بن مسلم ) الصعدي ، يعرف بابن البطال ، سكن المصيصة ، عن سلمة بن شبيب ، وعنه حمزة بن محمد الكناني . كذا أورده ابن الأثير .
( و ) صعدة : ( ماء جوف علمي بن سلول ، و ) صعدة : ( ع لبني عوف ) .
( و ) من المجاز : قولهم : صنع أو ( بلغ كذا ) وكذا ( فصاعدا ، أي فما فوق ذلك ) ، وفي الحديث : لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا ) أي فما زاد عليها ، كقولهم : اشتريته بدرهم فصاعهدا ، قال سيبويه : وقالوا أخذته بدرهم فصاعدا ، حذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إياه ، ولأنهم أمنوا أن يكون على الباء ، لأنك لو قلت : أخذته بصاعد كان قبيحا ، لأنه صفة ، ولا يكون في موضع الاسم ، كانا قال : أخذته بدرهم فزاد الثمن صاعدا ، أو فذهب صاعدا ولا يجوز أن تقول وصاعدا ، لأنك لا تريد أن تخبر أن الدرهم مع صاعد ثمن شيء ، كقولك بدرهم وزيادة ، ولاكنك أخبرت بأدنى الثمن فجعلته أولا ، ثم قررت شيئا بعد شيء . لأثمان شتى ، قال : ولم يرد فيها هاذا المعنى ، ولم يلزم الواو الشيئين أن يكون أحدهما بعد الآخر