تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كونه ضدا للصعود ، من المستدركات كما لا يخفى .

( وقد أصعدت ) الناقة ( وأصعدتها أنا ) ، بالألف ، وصعدتها أيضا ، جعلتها صعودا ، عن ابن الأعرابي ( و ) الصعود : ( جبل في النار ) من جمرة واحدة ، يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذالك أبدا . رواه ابن حبان والحاكم في ( المستدرك ) ، وأورده السيوطي في جامعه .

( و ) الصعود : الطريق صاعدا ، مؤنثة ، والجمع : أصعدة وصعد .

والصعود : ( العقبة الشاقة ، كالصعوداء ، ممدودا ، قال تميم ابن مقبل :

وحدثه أن السبيل ثنية صعوداء تدعو كل كهل وأمردا ( وبنات صعدة ) ، بالفتح : ( حمر الوحش ، والنسبة إليها : صاعدي ) ، على غير قياس ، قال أبو ذؤيب :

فرمى فألحق صاعديا مطحرا

بالكشح فاشتملت عليه الأضلع

( والصعدة ) بالفتح : ( القناة ) ، وقيل : هي : ( المستوية ) التي ( تنبت كذالك ) لا تحتاج إلى التثقيف . قال كعب بن جعيل ، يصف امرأة ، شبه قدها بالقناة :

فإذا قامت إلى جاراتها

لاحت الساق بخلخال زجل

صعدة نابتة في حائر

أينما الريح تميلها تمل

وكذالك القصبة . والجمع : صعاد .

( و ) قيل : الصعدة : ( الأتان ) وفي الحديث : ( أنه خرج على صعدة يتبعها حذاقي عليها قوصف لم يبق منها إلا قرقره ) . الصعدة : الأتان الطويلة الظهر ، والحذاقي : الجحش والقوصف : القطيفة ، وقرقرها : ظهرها .

( و ) الصعدة : ( الألة ) ، بفتح

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٨١