كونه ضدا للصعود ، من المستدركات كما لا يخفى .
( وقد أصعدت ) الناقة ( وأصعدتها أنا ) ، بالألف ، وصعدتها أيضا ، جعلتها صعودا ، عن ابن الأعرابي ( و ) الصعود : ( جبل في النار ) من جمرة واحدة ، يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذالك أبدا . رواه ابن حبان والحاكم في ( المستدرك ) ، وأورده السيوطي في جامعه .
( و ) الصعود : الطريق صاعدا ، مؤنثة ، والجمع : أصعدة وصعد .
والصعود : ( العقبة الشاقة ، كالصعوداء ، ممدودا ، قال تميم ابن مقبل :
وحدثه أن السبيل ثنية صعوداء تدعو كل كهل وأمردا ( وبنات صعدة ) ، بالفتح : ( حمر الوحش ، والنسبة إليها : صاعدي ) ، على غير قياس ، قال أبو ذؤيب :
فرمى فألحق صاعديا مطحرا
بالكشح فاشتملت عليه الأضلع
( والصعدة ) بالفتح : ( القناة ) ، وقيل : هي : ( المستوية ) التي ( تنبت كذالك ) لا تحتاج إلى التثقيف . قال كعب بن جعيل ، يصف امرأة ، شبه قدها بالقناة :
فإذا قامت إلى جاراتها
لاحت الساق بخلخال زجل
صعدة نابتة في حائر
أينما الريح تميلها تمل
وكذالك القصبة . والجمع : صعاد .
( و ) قيل : الصعدة : ( الأتان ) وفي الحديث : ( أنه خرج على صعدة يتبعها حذاقي عليها قوصف لم يبق منها إلا قرقره ) . الصعدة : الأتان الطويلة الظهر ، والحذاقي : الجحش والقوصف : القطيفة ، وقرقرها : ظهرها .
( و ) الصعدة : ( الألة ) ، بفتح