رضي الله عنه : ( ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح ) أي ما تكاءدتني ، وما بلغت مني وما جهدتني ، وأصله من الصعود ، وهي العقبة الشاقة ، يقال : تصعده الأمر ، إذا شق عليه وصعب ، قيل : إنما تصعب عليه لقرب الوجوه من الوجوه ، ونظر بعضهم إلى بعض .
( والإصعد ، بالكسر وفتح الصاد ، وضم العين ، المشددتين ، والإصاعد ) بالكسر ، وشد الصاد ، وبعد الألف عين مضمومة ، نقلهما الصاغاني ( والإصطعاد ) بمعنى ( الصعود ) ، قال الليث : صعد في الوادي يصعد ، وأصعد ، إذا انحدر فيه . قال الأزهري : والاصعاد عندي مثل الصعود ، قال الله تعالى : ﴿ كأنما يصعد فى السمآء ﴾ ( الأنعام : 125 ) يقال . صعد ، واصعد ، واصاعد ، بمعنى واحد .
( و ) عن الليث : ( الصعود ، بالفتح ضد الهبوط ، ج صعد ) ، كزبور وزبر ، ( وصعائد ) ، مثل عجوز وعجائز ( و ) الصعود : ( الناقة ) تلقي ولدها بعد ما يشعر ، ثم ترأم ولدها الأول ، أو ولد غيرها ، فتدر عليه . وقال الليث : هي ناقة يموت حوارها فترجع إلى فصيلها فتدر عليه . ويقال . هو أطيب للبنها ، وأنشد لخالد بن جعفر الكلابي ، يصف فرسا :
أمرت لها الرعاء ليكرموها
لها لبن الخلية والصعود
قال الأصمعي : الصعود من الإبل : التي ( تخدج ) لستة أشهر أو سبعة ( فتعطف على ولد عام أول ) ، ولا تكون صعودا حتى تكون خادجا ، والخلية : الناقة تعطف مع أخرى على ولد واحد ، فتدهران عليه فيتخلى أهل البيت بواحدة يحلبونها . والجمع : صعائد وصعد . فأما سيبويه فأنكر الصعد .
ولو قال المصنف : وبالفتح : الناقة . إلخ . وأخر ذكر الجموع كان أسبك وأسلك لطريقته ، فإن ذكر الهبوط ،