( و ) حشدت ( الناقة ) تحشد حشودا ( حفلت اللبن في ضرعها ، و ) منه ( الحشود ) ، كصبور : ( ناقة سريعة جمع اللبن ) في ضرعها . ( والتي لا تخلف قرعا واحدا أن تحمل ) ، نقلهما الصاغاني .
( والحشد ) بفتح فسكون ، ( ويحرك ) ، وهاذه عن ابن دريد : ( الجماعة ) يحتشدون ، وفي حديث ( عمر قال في ) عثمان : ( إني أخاف حشده ) . وعند فلان حشد من الناس ، أي جماعة .
( و ) الحشد ( ككتف : من لا يدع عند نفسه شيئا من الجهد والنصرة والمال ، كالمحتشد ) والحاشد ، وجمعه : حشد ، قال أبو كبير الهذلي :
سجراء نفسي غير جمع أشابة
حشدا ولا هلك المفارش عزل
( و ) الحشاد ، ( كسحاب : الأرض تسيل من أدنى مطر ) ، وكذالك زهاد وسحاح ونزلة ، قاله ابن السكيت .
وقال النضر : الحشاد من المسايل ، إذا كانت أرض صلبة سريعة السيل ، وكثرت شعابها في الرحبة وحشد بعضها بعضا .
( أو ) الحشاد ( أن لا تسيل إلا عن ديمة ) ، أي مطر كثير ، كما في الصحاح وهاذا يخالف ما ذكره ابن سيده وغيره ، فإنه قال : حشاد ؛ تسيل من أدنى مطر ، كما عرفت . ( وواد حشد ، ككتف ، كذالك ، ( وهو الذي يسيله القليل الهين من الماء .
( وعين حشد : لا ينقطع ماؤها ) ، قال ابن سيده : وقيل إنما هي حتد . قال : وهو الصحيح .
قلت : وقد تقدم قريبا .
( والحاشد من لا يفتر حلب الناقة والقيام بذالك ) ، قال الأزهري : المعروف في حلب الإبل : حاشك ، بالكاف ،