محسود ، والحسد يأكل الجسد ، والمحسدة مفسدة .
( وهو حاسد من ) قوم ( حسد ، وحساد ، وحسدة ) ، مثل حامل وحملة ، ( وحسود ، من ) قوم ( حسد ) ، بضمتين والأنثى بغير هاء .
( و ) قال ابن سيده : وحكى اللحياني عن العرب : ( حسدني الله إن كنت أحسدك ) ، وهاذا غريب . قال : وهاذا كما يقولون : نفسها الله علي إن كنت أنفسها عليك . وهو كلام شنيع ، لأن الله عز وجل يجل عن ذالك .
والذي يتجه هاذا عليه أنه أراد ( أي عاقبني ) الله ( على الحسد ) ، أو جازاني عليه ، كما قال : ﴿ ومكروا ومكر الله ﴾ ( آل عمران : 54 ) .
( وتحاسدوا : حسد بعضهم بعضا ) .
ومما يستدرك عليه :
الحسدل ، بالكسر : القراد ، واللام زائدة ، حكاه الأزهري عن ابن الأعرابي .
وصحبته فأحسدته ، أي وجدته حاسدا .
| حشد
: ( حشد ) القوم ( يحشد ) هم ، بالكسر ( ويحشد ) هم ، بالضم : ( جمع ) .
( و ) حشد ( الزرع : نبت كله ، و ) حشد ( القوم : حفوا ) ، بالحاء المهملة ، وبالخاء المعجمة ، ( في التعاون ، أو ) ، وفي بعض النسخ أي ، والأول أكثر ( دعوا فأجابوا مسرعين ) ، هاذا فعل يستعمل في الجميع ، وقلما يقال للواحد : حشد . ( أو ) حشد القوم يحشدون ، بالكسر ، حشدا : ( اجتمعوا لأمر واحد ، كأحشدوا ) ، وكذالك حشدا عليه ، ( واحتشدوا ، وتحاشدوا ) .
وفي حديث سورة الإخلاص : ( احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ) أي اجتم 2 وا .
واحتشد القوم لفلان ، إذا أردت أنهم تجمعوا له ، وتأهبوا .