يقال : تصدى فلان لفلان ، إذا تعرض له . والأصل تصدد . وقال الأزهري : ويجوز أن يكون معنى قوله : ﴿ فأنت له تصدى ﴾ ( عبس : 6 ) أي تتقرب إليه ، من الصدد وهو القرب ، كما تقدم .
و ( *!الصداد ، كرمان : الحية ) ، عن الصاغاني ، ( ودويبة ) من جنس الجرذان ، ( أو سام أبرص ) ، وقد جاء في كلامه قيس وفسره به أبو زيد ، وتبعه ابن سيده ، وقيل : الوزغ ، أنشد يعقوب :
منجحرا منجحر *!الصداد
ثم فسره بالوزغ ( ج :*! صدائد ) ، على غير قياس .
( و ) الصداد أيضا : ( الطريق إلى الماء .
( و ) *!الصداد ، ( ككتاب : ما اصطدت به المرأة ، وهو ) أي الصداد . ( الستر ) ، كذا في نوادر الأعراب .
( *!وصداء ، كعداء : لغة في صدآء ) وهو اسم بئر أو ركية عذبة الماء . وروى بعضهم هاذا المثل : ( ماء ولا كصداء ) أنشد أبو عبيد :
وإني وتهيامي بزينب كالذي
يحاول من أحواض صداء مشربا
وقيل لأبي علي النحوي : هو فعلاء ، من المضاعف . فقال : نعم ، وأنشد لضرار بن عتبة العبشمي :
كأني من وجد بزينب هائم
يخالس من أحواض صداء مشربا
وبعضهم يقول : صدآء ، بالهمز مثل صدعاء . قال الجوهري : سألت عنه رجلا بالبادية فلم يهمزه . وقد عر في الهمز ما يقارب ذالك ، فراجعه .
( *!والصد ) بالفتح ( ويضم : الجبل ) ، والسين لغة فيه . قال أبو عمر و يقال لكل جبل :*! صد *!وصد ، وسد وسد . ( و ) الصد والصد : ( ناحية الوادي ) والشعب ، وهما *!الصدان والجمع : *!أصداد ، *!وصدود . *!وصدا