الجبل : ناحيتاه في مشعبه ، وهما الصدفان ، قال حميد :
تقلقل قدح بين *!صدين أشخصت
له كف رام وجهة لا يريدها
( *!والصدان ، بالضم : شرخا الفرق ) كذا في النسخ . والصواب : الفوق . كما هو نص التكملة ، مجازا عن جانبي الوادي .
( *!والصدود ، كصبور المجول ) ، نقله الصاغاني ، ( و ) *!الصدود : ( ما دلكته على مرآة فكحلت به عينا ) ، وهاذا عن ابن بزرج .
( *!وصدصد ) : اسم ( امرأة ) ، عن الصاغاني .
( *!وصداصد ، كعلابط : جبل لهذيل ) ، نقله الصاغاني .
( *!وأصد الجرح ) *!إصدادا : ( قيح ) *!وصدد ، صار فيه المدة . وزاد في المصباح : صدىء الجرح ، كفرح . والقياس يقتضيه . قاله شيخنا .
ومما يستدرك عليه :
*!صد *!يصد *!صدا : استغرب ضحكا . قال الليث : ﴿ إذا قومك منه *!يصدون ﴾ ( الزخرف : 57 ) أعي يضحكون .
*!والصد : الهجران . والصد : المرتفع من السحاب ، تراه كالجبل ، والسين أعلى . والصد : شعب صغير يسيل فيه الماء ، قاله الضبي . والصد الجانب .
*!والصدد : الناحية . *!والصدد : القصد . قاله ابن سيده .
ويقال : *!صد السبيل ، إذا استقبلك عقبة صعبة فتركتها وأخذت غيرها .
*!وتصديت له : أقبلت عليه .
*!والصدى ، مقصور : تين أبيض الظاهر أكحل الجوف ، وهو صادق الحلاوة . هاذا قول أبي حنيفة .
*!والصدصدة : ضرب المنخل بيدك .
وصد بالفارسية : اسم للمائة من العدد .
ويقال : لا *!صدد لي عن ذالك ولا جدد ، أي لا مانع ، نقله الصاغاني .