أخص ، ج : شهاد ) ، بالكسر ، قال أمية :
إلى ردح من الشييزى ملاء
لباب البر يلبك بالشهاد
أي من لباب البر ( و ) الشهد : ( ماء لبني المصطلق من خزاعة ) ، نقله الصاغاني .
( و ) في التنزيل العزيز : ( ﴿ شهد الله أنه لا إلاه إلا هو ﴾ ( آل عمران : 18 ) سأل المنذري أحمد بن يحيى عن معناه فقال : ( أي علم الله ) ، وكذا كل ما كان شهد الله ، في الكتاب ( أو قال الله ) يكن معناه علم الله ، ( وكتب الله ) ، قاله ابن الأعرابي . وقال ابن الأنباري : معناه بين الله أن لا إلاه إلا هو .
وقال أبو عبيدة : معنى شهد الله : قضى الله ، وحقيقته : علم الله ، وبين الله ، لأن الشاهد هو العالم الذي يبين ما علمه ، فالله قد دل على توحيده بجميع ما خلق ، فبين أنه لا يقدر أحد أن ينشىء شيئا واحدا مما أنشأ ، وشهدت الملائكة لما عاينت من عظيم قدرته ، وشهد أولو العلم بما ثبت عندهم وتبين من خلقه الذي لا يقدر عليه غيره . وقال أبو العباس : شهد الله : بين الله وأظهر . وشهد الشاهد عند الحاكم ، أي بين ما يعلمه وأظهره .
( و ) في قول المؤذن : ( أشهد أن لا إلاه إلا الله ) وأشهد أن محمدا رسول الله . قال أبو بكر بن الأنباري : ( أي أعلم ) أن لا إلاه إلا الله ( وأبين ) أن لا إلاه إلا الله .
( وأشهده ) إملاكه : ( أحضره . و ) أشهد ( فلان ) : بلغ ، عن ثعلب . وأشهد : أشقر ، واخضر مئزره . وأشهد : ( أمذى ، كشهد ) تشهيدا ، وهاذه عن الصاغاني ، إلا أنه قال في تفسيره ؛ أكثر مذيه . والمذي عسيلة .
( و ) عن أبي عمر و : أشهد الغلام ، إذا أمذى وأدرك ، وأشهدت ( الجارية )