إذا ( حاضت وأدركت ) ، وأنشد :
قامت تناجي عامرا فأشهدا
فداسها ليلته حتى اغتدى
( و ) عن السكائي : ( أشهد ) الرجل ، ( مجهولا : قتل في سبيل الله ) شهيدا ( كاستشهيد ) : رزق الشهادة ( فهو مشهد ) ، كمكرم ، وأنشد :
أنا أقول سأموت مشهدا
( والمشهد ، والمشهد ، والمشهدة ) بالفتح في الكل ، وضم الهاء في الأخير ، الأخيرتان عن الفراء في نوادره ( محضر الناس ) ومجمعهم . ومشاهد مكة : المواطن التي يجتمعون بها ، من هاذا .
( وشهود الناقة ) الضم : ( آثار موضع منتها ) ، أي الموضع الذي أنتجت فيه ، ( من دم أو سلى ) وفي بعض النسخ : من سلى أو دم .
( وكزبير ) : الشيخ ( الزاهد عمر ) ، هاكذا في النسخ . والصواب : عمير ( ابن سعد بن شهيد ) بن عمر و ( أمير حمص ) صحابي وكان يقال له : نسيج وحده . وأخته سلامة بنت سعد ، لها ذكر .
( و ) أبوعامر ( أحمد بن عبد الملك بن ) أحمد بن عبد لملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن ( شهيد ) الأشجعي ( الأديب ) مؤلف كتاب ( حانوت العطار ) . ولد بقرطبة سنة 382 ه وورث الرتبة والجلالة عن أسلافه ، توفي سنة 426 ه ، وعلى رخامة قبره من شعره :
يا صاحبي قم فقد أطلنا
أنحن طول المدى هجود
فقال لي لن نقوم منها
ما دام من فوقنا الجليد
تذكر كم ليلة نعمنا
في ظلها والزمان عيد
وكم سرور هى علينا
سحابه بره يجود
كل كأن لم يكن تقضى
وشؤمه حاضر عتيد