زوجها ) ، وامرأة مغيبة : غاب عنها زوجها ، وهاذه بالهاء : هاكذا حفظ عن العرب ، لا على مذهب القياس .
( والتشهد في الصلاة ، م ) ، معروف وهو قراءة : ( التحيات لله ) . واشتقاقه من أشهد أن لاإلاه إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وهو تفعل من الشهادة ، وهو من الأوضاع الشرعية .
( والشاهد : من أسماء النبي ، صلى الله عليه وسلم ) ، قال الله عز وجل : ﴿ إنآ أرسلناك شاهدا ﴾ ( الأحزاب : 45 ) أي على أمتك بالإبلاغ والرسالة ، وقيل مبينا .
وقال تعالى : ﴿ وشاهد ومشهود ﴾ ( البروج : 3 ) قال المفسرون : الشاهد : هو النبي صلى الله عليه وسلم .
( و ) الشاهد : ( اللسان ) من قولهم : لفلان شاهد حسن ، أي عبارة جميلة . وقال أبو بكر ، في قولهم : ( ما لفلان رواء ولا شاهد ) ، معناه : ماله منظر ولا لسان .
( و ) الشاهد : ( الملك ) ، قال مجاهد : ﴿ ويتلوه شاهد منه ﴾ ( هود : 17 ) ، أي حافظ ملك ، قال الأعشى :
فلا تحسبني كافرا لك نعمة
على شاهدي يا شاهد الله فاشهد
( و ) قال الفراء : الشاهد : ( يوم الجمعة ، و ) روى شمر ، في حديث أبي أيوب الأنصاري : ( أنه ذكر صلاة العصر ثم قال : ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد . قال : قلنا لأبي أيوب : ما الشاهد ؟ قال : ( النجم ) كأنه يشهد في الليل ، أي يحضر ويظهر .
( و ) الشاهد : ( ما يشهد على جودة الفرس ) وسبقه ( من جريه ) ، فسره ابن الأعرابي ، وأنشد لسويد بن كراع في صفة ثور :
ولو شاء نجاه فلم يلتبس به
له غائب لم يبتذله وشاهد