( ذكر ) أكثر ذالك محررا مهذبا الشيخ أبو القاسم السهيلي في ( الروض الأنف ) بما لا مزيد عليه .
كتاب م كتاب ( ج : شهداء ) ، وفي الحديث : ( أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تعلق من ورق الجنة ) .
( والاسم : الشهادة ) وقد سبقت الإشارة إلى الاختلاف فيه قريبا .
( وأشهد بكذا : أحلف ) .
قال المصنف في ( بصائر ذوي التمييز : قولهم شهدت : قال على ضربين : أحدهما جار مجرى العلم ، وبلفظه تقام الشهادة ، يقال : أشهد بكذا ، ولا يرضى من الشاهد أن يقول : أعلم ، بل يحتاج أن يقول أشهد . والثاني يجري مجرى القسم ، فيقول : أشهد بالله إن زيدا منطلق . ومنهم من يقول : إن قال أشهد ، ولم يقل : بالله ، يكون قسما ويجري ( علمت ) مجراه في القسم فيجاب بجواب القسم ، كقوله :
ولقد علمت لتأنين عشية
( وشاهده ) مشاهدة : ( عاينه ) كشهده .
والمشاهدة : منزلة عالية من منازل السالكين وأهل الاستقامة ، وهي مشاهدة معاينة تلبس نعوت القدس ، وتخرس ألسنة الإشارات ، ومشاهدة جمع تجذب إلى عين اليقين ، وليس هاذا محل إشاراتها .
( وامرأة مشهد ) ، بغير هاء : ( حضر