تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجوهري ، وقال ابن الأعرابي في قول الشاعر :

لقد أوقدت نار الشمردى بأرؤس

عظام اللحى معرنزمات اللهازم

قيل هو : ( نبت أو شجر ) ، ويقال فيه الشبردى أيضا ، بالباء الموحدة ، فقيل : أصل ، وقيل : بدل ، وألفه للإلحاق ، ولذالك لحقته هاء التأنيث .

( والشمرداة : الناقة السريعة ، كالشمرذاة ) ، بالذال المعجمة ، ولم يذكره صاحب اللسان .

ومما يستدرك عليه :

|شمعد

: ( شمعد ) من اللسان : قال الأزهري : اسمعد الرجل ، واشمعد ، إذا امتلأ غضبا ، وكذالك اسمعط واشمعط .

|شمهد

: ( والشمهد ) من الكلام الخفيف ، وقيل الحديد ، قال الطرماح يصف الكلاب :

شمهد أطراف أنيابها

كمناشيل طهاة اللحام

وقال أبو سعيد : كلبة شمهد ، أي خفيفة حديدة أطراف الأنياب .

والشمهدة : التحديد ، يقال شمهد حديدته ، إذا رققها وحددها . وسيأتي في الذال المعجمة .

| شهد

: ( الشهادة خبر قاطع ) ، كذا في اللسان ، والأساس . ( وقد شهد ) الرجل على كذا ، ( كعلم وكرم ) شهدا وشهادة ، ( وقد تسكن هاؤه ) للتخفيف عن الأخفش . قال شيخنا : لأن الثلاثي الحلقي العين الذي على فعل بالضم ، أو فعل بالكسر ، يجوز تسكين عينه تخفيفا مطلقا ، كما في ( الكفاية ) المالكية ( والتسهيل ) وشروحهما ، وغيرها ، بل جوزوا في ذالك أربع لغات : شهد ، كفرح ، وشهد ، بسكون

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٥٢