تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تشرد كما يشرد البعير ، قال الشاعر :

شرود إذا الراؤون حلوا عقالها

محجلة فيها كلام محجل

ومما يستدرك عليه :

تشرد القوم : ذهبوا .

والشريد : البقية من الشيء . ويقال : في إداوتهم شريد من ماء ، أي بقية . وأبقت السنة عليهم شرائد من أموالهم ، أي بقايا ، فإما أن يكون شرائد جمع شريد ، على غير قياس ، وإما أن يكون شريدة لغة في شريد . كما في اللسان .

ومن الكناية . ( قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم لخوات : أما يشرد بك بعيرك ؟ قال أما منذ قيده الإسلام فلا ) . كما في الأساس .

قلت وهو إشارة إلى قصة مروية لخوات غير قصة ذات النحيين . وقد وهم الهروي ، والجوهري ، ومن فسره بذالك . وفي آخرها : ( ما فعل شراد الجمل ؟ فقلت : والذي بعثك بالحق ما شرد ذالك الجمل منذ أسلمت ) فراجعه في لسان العرب .

ومما يستدرك عليه :

| شرزد

: ( شرزد ) : ومنه شيرازاد ، بالكسر ، جد أبي محمد عبد الله بن يحيى بن موسى بن داوود بن علي بن داوود بن علي بن إبراهيم بن شيرازاد ، قاضي طبرستان . حدث . توفي سنة 300 ه .

ومما يستدرك عليه :

|شعبد

: ( المشعبد ) : الهازيء ، كالمشعوذ ، وسيأتي في الذال المعجمة .

| شفند

: ( وأشفند ) ، بضم فسكون ففتح : ناحية كبيرة متسعة بنيسابور . وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم .

| شقد

: ( الشقدة ، بالكسر ) ، أهمله الجوهري . وقال الليث : هي ( حشيشة كثيرة

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٥٠